هدف  حملة  “دافع عن معتقل”  هو  تجنيد   30.000  (ثلاثون ألف) دولار أمريكي  لحماية  حق الفلسطينيين  في  الاحتجاج   ضد  العنصرية  المتمأسسة  وضد   الاحتلال  ومن  أجل  التعبئة  من  أجل  الحرية  والعدالة

نحن نؤمن بقوة الاحتجاج، وبالتالي بقدرته على تغيير العالم. وتحديدًا بسبب قدرته على تحويل العالم تتخذ الحكومات في أحيان كثيرة إجراءات صارمة تهدف إلى قمعه. المحتجّون الفلسطينيون في إسرائيل، وكذلك المقيمون في المناطق الفلسطينية المحتلة، يخاطرون بتعريض أنفسهم للاعتقال أو اتهامهم بمخالفات جنائية أو لأعمال الشرطة الوحشية، وحتى للموت. قوانين حقوق الإنسان الدولية تحمي وتصون الاحتجاج، ولكن إسرائيل وبشكل روتيني تنتهك حقوق وحرّيات الفلسطينيين الذين يشاركون في المظاهرات وفي نشاطات احتجاجية تفاعلية على الإنترنت وفي أشكال أخرى، لتحريك وتعبئة الجماهير ضد الاحتلال والممارسات القمعية التي تقوم بها الدولة

لماذا حرّية الاحتجاج مهمّة جدًا ؟
كان الاحتجاج محفّزًا لإنهاء حرب فيتنام، وكانت مسيرة الملح هي التي حققت الاستقلال للهند، والمظاهرات الجماهيرية الحاشدة في تونس هي التي أطاحت بالدكتاتورية وأدخلت الانتخابات الحرّة والديمقراطية. واليوم، وفي حين تسود الحركة الصاعدة من أجل حياة السود شوارع المدن في أرجاء الولايات المتحدة وتتحدى سيادة البيض، ينتفض الفلسطينيون من نابلس إلى الناصرة ليضعوا حدًا للوضع الراهن العنيف. الاحتجاج يحرز النجاح. ولذلك يجب علينا أن نصون الاحتجاج

Placeholder
Placeholder

المشكلة : قمع الاحتجاج
الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل، والفلسطينيون الذي يعيشون تحت الاحتلال – على السواء، محرومون من حرّية التعبير عن آرائهم السياسية قبل ان يخرجوا إلى الشارع؛ والطلبات التي يقدّمونها لإجراء احتجاج مرخّص تُرفض في أحيان كثيرة، وبشكل تعسّفي. الشرطة وقوّات الأمن تُخضع للرقابة الصارمة حسابات وسائل الاتصال الاجتماعي الخاصّة بقادة الاحتجاج كما تستخدم طرقًا مختلفة لترهيبهم قبل المظاهرات، بما في ذلك الضغط عليهم عبر مضايقة أبناء عائلاتهم. المحتجّون العزّل يواجهون في أحيان كثيرة ضبّاط شرطة وجنودًا مدجّجين بالسلاح، يتسارعون إلى الاعتقال وإلى استخدام القوة المفرطة بل والمميتة. الكثيرون من بين المحتجّين هم قاصرون، ومن غير المتوقّع أن يلاقوا معاملة أكثر رفقًا من معاملة المحتجّين البالغين

حلول “عدالة”
“عدالة” في الشوارع مع المحتجّين؛ فريق “عدالة” القانوني يمدّ حملة “دافع عن معتقل” بالأدوات القانونية في جميع المراحل: نحن نقدم الاستشارة القانونية للمحتجّين، ونعمل معهم في المظاهرات لتوثيق إساءة المعاملة؛ نحن نحضر إلى محطات الشرطة لتمثيل المعتقلين؛ ونطالب بأن تصون المحكمة حقّهم في الإجراء القانوني؛ نحن ندير برنامج تثقيف قانوني يوفّر محامين لتمثيل المحتجّين – وقد درّبنا وحشدنا حتى الآن عشرات المحامين؛ ونحن نحارب تعقُّب الدولة للمحتجّين في الشوارع والإنترنت؛ ونقدّم اعتراضاتنا على القوانين الجديدة التي تُستخدم لقمع الاحتجاج الشرعي.
الفريق الإعلام وفريق المرافقة في “عدالة” يناشدان الأسرة الدولية الدفاع عن المحتجّين ودعم مطالبهم بشكل فعّال. نحن على وشك استقبال عضو جديد في فريقنا الإعلامي مهمّته إلقاء الضوء على النضال الفلسطيني الملهم من أجل الحرية والعدالة. في الولايات المتحدة نحن نتشارك مع ناشطين اجتماعيين ومحامين ملتزمين وفنانين مناصرين في الحركة من أجل العدالة العرقية – بهدف تبادل الاستراتيجيات القانونية والانخراط في المرافعة المشتركة؛ ومعًا ندافع عن معتقل ونتخيّل صورة جديدة لعالمنا. انضمّ إلينا في حملة دافع عن معتقل

 

Placeholder

منذ بداية أكتوبر

الفلسطينيون  مواطنو  دولة  إسرائيل 

0
لوائح اتهام

0
معتقل/ة

الفلسطينيون  في  غزة، القدس  والضفة الغربية

0
شهداء

0
معتقل/ة

  • Photo by: Zaher abu elnaser

    Photo by: Zaher abu elnaser

  • Photo by: Zaher abu elnaser

    Photo by: Zaher abu elnaser

  • Photo by: Zaher abu elnaser

    Photo by: Zaher abu elnaser

  • Photo by: Zaher abu elnaser

    Photo by: Zaher abu elnaser

  • Photo by: Zaher abu elnaser

    Photo by: Zaher abu elnaser

  • (10)